fbpx

التلقيح الاصطناعي

التلقيح الاصطناعي هو تقنية للمساعدة على الإنجاب، ولا تتطلب دخول المستشفى، وغير مؤلمة، ويستخدم فيها علاج وإشراف طبي لا يعطل الحياة اليومية.

التلقيح الاصطناعي
  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.
  • هل تريد الحصول على مزيد من المعلومات؟

    نحن نوجهك دون التزام.

  • يوم شرطة مائلة شهر شرطة مائلة سنة

ما هو التلقيح الاصطناعي؟

التلقيح الاصطناعي هو إحدى تقنيات المساعدة على الإنجاب، ويقوم على إدخال الحيوانات المنوية إلى رحم المرأة. يُعد التلقيح داخل الرحم إجراءً شائعًا في علاج العديد من اضطرابات الخصوبة. ولا ينبغي الخلط بينه وبين الإخصاب خارج الجسم (IVF)، إذ يهدف التلقيح الاصطناعي إلى أن يحدث الإخصاب بشكل طبيعي داخل قناتي فالوب، حيث يتم ذلك عادةً. لا يتطلب هذا الإجراء الراحة أو التوقف عن الأنشطة اليومية.

التلقيح بحيوانات منوية من متبرع للنساء دون شريك

يُوصى بالتلقيح الاصطناعي للنساء اللواتي يرغبن في الأمومة الفردية ويتمتعن بحالة صحية عامة جيدة، وعمر إنجابي مناسب، واحتياطي مبيضي كافٍ.
في حال عدم توفر هذه الشروط، تكون نسب النجاح أقل، وقد تشير التوصية الطبية إلى إجراء الإخصاب خارج الجسم باستخدام حيوانات منوية من متبرع لزيادة فرص حدوث الحمل. خلال الاستشارة الطبية الأولى، يتم توجيه المريضة إلى التقنية الأنسب لحالتها الخاصة.

التلقيح الاصطناعي بحيوانات منوية من متبرع للنساء المثليات

يُوصى بالتلقيح الاصطناعي لدى الأزواج من النساء عندما تكون المرأة التي ستحمل الحمل لديها ظروف إنجابية مناسبة، مثل عمر ملائم واحتياطي مبيضي متوافق مع تحقيق الحمل.
في حال عدم توفر هذه الشروط، فإن التلقيح الاصطناعي بحيوانات منوية من متبرع لن يحقق نتائج إيجابية، وتكون تقنية الإخصاب خارج الجسم (IVF) أو طريقة ROPA هي الخيارات الأنسب.

التلقيح بحيوانات منوية من متبرع للأزواج من جنسين مختلفين

  • في حالات <u>الاضطرابات الشديدة في جودة السائل المنوي</u>.
  • عند فشل العلاجات السابقة باستخدام تقنيات أخرى من المساعدة على الإنجاب (الإخصاب خارج الجسم مع الحقن المجهري ICSI) بسبب عامل ذكري شديد.
  • في حالات <u>الأمراض الوراثية لدى الرجل</u>، عندما تفشل تقنيات سابقة مثل <u>التشخيص الوراثي قبل الزرع (PGT)</u> أو لا يتم قبولها من قبل المرضى لأسباب شخصية.
  • في حالات <u>الأمراض المنقولة جنسيًا</u> مع وجود نتائج إيجابية متكررة في تحليل السائل المنوي لأمراض معدية مثل <u>التهاب الكبد B، التهاب الكبد C، الزهري أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)</u>.

التلقيح بحيوانات منوية من الزوج

تكون الحالة المثالية لدى النساء <u>حتى سن 38 عامًا</u>، مع <u>احتياطي مبيضي طبيعي أو مقبول</u>، و<u>قناتي فالوب سالكتين</u>، و<u>جودة سائل منوي طبيعية أو مع اضطرابات خفيفة إلى متوسطة</u>، ومدة محاولة الحمل <u>أقل من 3 سنوات</u>.

ما الفحوصات اللازمة قبل البدء في التلقيح؟

نبدأ بجمع ودراسة جميع البيانات المتعلقة بـ التاريخ الطبي الشخصي والعائلي للمرضى.

لدى المرأة نقوم بما يلي:

  • فحص نسائي كامل.
  • فحوصات لتقدير الاحتياطي المبيضي: تصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل لعدّ عدد الجريبات في الأيام الأولى من الدورة الشهرية (اليوم الثاني أو الثالث من بدء الطمث).
  • يُقدَّر العدد الطبيعي بـ <u>6–12 جريبًا</u> في بداية الدورة، وينخفض هذا العدد بشكل فسيولوجي مع تقدم عمر المرأة.
  • تحاليل هرمونية مرتبطة بوظيفة المبيض (AMH، FSH، LH، E2) إضافةً إلى الهرمونات المرتبطة بوظيفة الغدة الدرقية.
  • فحوصات لتقييم سلامة قناتي فالوب (ليس في جميع الحالات): تصوير الرحم والأنابيب (HSG) أو التصوير بالموجات فوق الصوتية مع إدخال محلول ملحي داخل الرحم.
  • تقييمات أخرى مثل: قياس الوزن والطول وضغط الدم.

لدى الرجل:

  • تحليل كامل للسائل المنوي.

كيف يتم إجراء التلقيح الاصطناعي؟

1. التحضير المبيضي

يبدأ عادةً في اليوم الثالث من الدورة باستخدام <u>تحفيز مبيضي مضبوط</u> من خلال إعطاء هرمونات تحفّز نمو الجريبات في المبيض، وفق <u>بروتوكول مخصص لكل حالة</u>. تتم متابعة هذا التحفيز عبر 3 فحوصات بالموجات فوق الصوتية خلال فترة تتراوح بين <u>8 و10 أيام</u>، إلى أن يتم الحصول على استجابة مبيضية مناسبة.

بعد ذلك، يتم تحفيز الإباضة من خلال <u>حقن هرمون hCG</u> عند التأكد من وجود جريب بحجم <u>18–20 مم</u>. يتم تحديد يوم ووقت التلقيح، وعادةً ما يكون ذلك <u>بعد 36 ساعة من إعطاء hCG</u>.

2. تحضير السائل المنوي

قبل إجراء التلقيح، يتم تحضير عينة السائل المنوي:

  • عينة من الزوج:
    قبل الإجراء بحوالي <u>2–3 ساعات</u>، يقوم الزوج بتقديم عينة من السائل المنوي، والتي تُحضَّر في المختبر لتحسين جودتها.
  • عينة من متبرع:
    في حالات التلقيح باستخدام حيوانات منوية من متبرع، يتم إذابة العينة المختارة مع مراعاة <u>فصيلة الدم وعامل Rh</u>، وكذلك <u>الخصائص الجسدية للمرأة (النمط الظاهري)</u>.

من المهم التأكيد على أن <u>التبرع في إسبانيا مجهول الهوية</u>، مما يعني أنه لا يمكن للمريضة أو المرضى اختيار المتبرع في أي حال من الأحوال.

3. التلقيح

هو إجراء بسيط يُجرى في العيادة الخارجية. لا يتطلب <u>تخديرًا أو مسكنات أو تناول أدوية مهدئة مسبقًا</u>، وهو غير مؤلم.

وهو مشابه إلى حد كبير للفحص النسائي الروتيني:

  1. وضع المنظار لرؤية عنق الرحم.
  2. تنظيف مخاط عنق الرحم.
  3. إدخال القسطرة المحمّلة بالحيوانات المنوية عبر <u>الفتحة الخارجية لعنق الرحم</u>.
  4. حقن الحيوانات المنوية المحضّرة.
  5. تبقى المريضة مستلقية لمدة <u>10–15 دقيقة</u>.

4. تأكيد الحمل

لتحديد نجاح العلاج، يتم إجراء اختبار الحمل في البول أو الدم <u>بعد 15 يومًا من التلقيح</u>، في حال عدم نزول الدورة الشهرية خلال هذه الفترة.

التلقيح الاصطناعي

إحصائيًا، تبلغ نسبة حدوث الحمل بعد التلقيح باستخدام حيوانات منوية من الزوج 15٪. أما في حالات التلقيح باستخدام حيوانات منوية من متبرع، فتكون النسبة أعلى قليلًا، بين 20–25٪.
وهذا يعني أن المريضة قد تصل إلى <u>نسبة تراكمية تبلغ 45٪ بعد 3 دورات</u> من التلقيح بحيوانات منوية من الزوج، ونسبة أعلى عند استخدام حيوانات منوية من متبرع.
لذلك، يُعد إجراء <u>دراسة وتشخيص دقيقين</u> أمرًا أساسيًا لاختيار المريضات اللواتي لديهن أفضل فرص لتحقيق هذه النسبة القصوى.

لنتحدث

ننصحك بدون التزام