fbpx

وحدة الانتباذ البطاني الرحمي في معهد بيرنابيو

رعاية شاملة ومخصصة لمتطلبات كل مريض من أجل تحسين جودة الحياة، والحد من الإزعاجات ومنع المضاعفات، وكذلك تحسين الخصوبة والحفاظ عليها.

وحدة الانتباذ البطاني الرحمي في معهد بيرنابيو
  • هل تريد الحصول على مزيد من المعلومات؟

    نحن نوجهك دون التزام.

  • يوم شرطة مائلة شهر شرطة مائلة سنة
  • هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.

ما هو الانتباذ البطاني الرحمي وما هي أعراضه؟

الانتباذ البطاني الرحمي هو مرض ينمو فيه نسيج البطانة الداخلية للرحم في خارج الرحم ايضا-  تعاني الكثيرمن النساء 10-15  في المياء في سن الخصوبة – و يصيب حوالي 50 من النساء الاواتي يعانين من صعوبات في الإنجاب. ويبقى مصدره غير معروف ويتنوع تأثيره على الخصوبة. وهكذا، قد نجد حالات تعاني من إصابات كبيرة بسبب الانتباذ البطاني الرحمي، لكنها لا تؤثر على الخصوبة، في حين قد نجد حالات تعاني من إصابات بسطية، لكنها تسبب اضطرابات إنجابية.

والانتباذ البطاني الرحمي هو حالة مزمنة تكون فيها الأنسجة التي تبطن الرحم، وتسمى بطانة الرحم، خارج الرحم. وعادة ما تنمو تلك البطانة في المبيضين، مما يسبب ورماً بطانياً رحمياً، كما قد تنمو في قناتي فالوب، والأمعاء، والمثانة، وحتى في الرئتين (الانتباذ البطاني الرحمي الحيضي). وتستجيب هذه الأنسجة للهرمونات بنفس الطريقة التي تستجيب بها بطانة الرحم، بحيث إنه أثناء الحيض يمكن أن تنمو شهراً تلو الآخر، حتى إنها قد تسبب نزيفاً و الم شديد-

أعراض الانتباذ البطاني الرحمي:

يسبب الانتباذ البطاني الرحمي أعراضاً مختلفة. ويعتبر عسر الطمث والآلام أثناء الحيض من الأعراض الأكثر شيوعاً، ولكن مكان نمو البطانة قد يسبب أيضاً الإمساك أو الإسهال، والبول الدموي (تبول الدم) أثناء الحيض أو الم بوضوح احد الاعراض التي تقلق النساء التي تعانون بمرض بطانة الرحم هو عدم القدرة للانجاب- مشاكل الانجاب التي يمكن ان تسبب- تتراوح ما بين الاجهاض المتكرر- صعوبة زرع الاجنة- خلل في التبويض و فالوب مسدود من بينها-

أنواع الانتباذ البطاني الرحمي:

تختلف باختلاف كمية الأنسجة، وحجمها وكمية البنيات المتضررة، ويصنف المرض إلى أربع درجات. ويدخل الصنفين الأول والثاني في خانة الانتباذ البطاني الرحمي المعتدل الذي يسبب تأثيرات بسيطة، في حين يدخل الصنفين الثالث والرابع في خانة الانتباذ البطاني الرحمي الأكثر خطورة، ويتطلبان عملية جراحية في بعض الحالات.

الجماع وغيرها.

ويعد العقم واحداً من الآثار الجانبية التي يتسبب فيها المرض، ربما بسبب الالتصاقات التي تسببها نمو الأنسجة في الجهاز التناسلي، وتؤدي إلى تشوهه، على الرغم من عدم معرفة السبب الدقيق لحدوث العقم، فضلاً عن عدم معرفة السبب في عدم ظهور أعراض المرض عند بعض المرضى المصابين بهذا المرض.

كيف يمكنك معرفة ما إذا كنت تعاني من الانتباذ البطاني الرحمي؟

إن من المشاكل التي تزعج المرضى والأطباء هي شدة الألم أو موقعه أو مدته لا علاقة له دائماً بما يظهر في الموجات فوق الصوتية الخاصة بأمراض النساء، وغالبا ما يمكن للمريض أن يشعر بعدم الارتياح والإحباط، لعدم الحصول على نتائج تشخيصه بشكل واضح، من أجل إيجاد حل لآلامه.

نحن في وحدة الانتباذ البطاني الرحمي بمعهد بيرنابيو رائدون في دمج أحدث التطورات التقنية في مجال التشخيص عن طريق تحليل مؤشرات حيوية موثوقة وجديدة (مقاييس الجهاز المناعي)، أي السيتوكينات. ومن خلال عينة دم بسيطة، ندرس العوامل المشاركة في العملية الالتهابية التي تسمى بطانة الرحم، مما يتيح القيام بتشخيص أكثر دقة والحصول على معلومات قيمة حول درجة نشاطها وشدتها، مما يمكن في معظم الحالات من تجنب الجراحة والتأثيرات ذات الصلة على الخصوبة.

ما هي طبيعة عمل وحدة الانتباذ البطاني الرحمي في معهد بيرنابيو؟

يتطلب تقييم الانتباذ البطاني الرحمي وعلاجه بطريقة صحيحة، في غالب الأحيان، اعتماد مقاربة متعددة التخصصات، يجريها أطباء أمراض النساء أصحاب الخبرة في التشخيص بالصورة وخبراء في تنظير البطن يمتلكون خبرة في المساعدة الإنجابية.

وفيما مضى، كان العلاج جراحياً بالأساس، أما اليوم فنرى بضرورة أن يكون محافظاً عندما يؤثر على المبيضين، لأن إزالة أنسجة بطانة الرحم يترتب عنه فقدان الحويصلات المبيضية القيمة، مما يقلل من احتياطيها الوظيفي، وبالتالي تقليل وخفض احتياطي المبيض.

التشخيص:

في الماضي كان التشخيص الراسخ للانتباذ البطاني الرحمي مرضياً تشريحياً، أي أنه كان يجب إزالة الجزء المزروع وتأكيد التشخيص بعد التحليل. في الوقت الحالي لم تعد هذه العملية العدوانية، التي غالباً ما تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنجابي للزوجين، ضرورية.

في الوقت الراهن هناك نقلة نوعية في كيفية تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي. لقد أثبتت الجمعية الأوروبية للتكاثر البشري بالفعل أن هذا التشخيص يمكن أن يعتمد فقط على الأعراض التي تعاني منها المريضة.

على الرغم من أن الاستبيانات لم تظهر أن استخدامها يحسن التأخير التشخيصي للانتباذ البطاني الرحمي، إلا أنها تعتبر أداة مفيدة للمريض لاستشارة الطبيب في حالة وجود مثل هذا الشك.

إننا في معهد بيرنابيو Instituto Bernabeu  لدينا أجهزة تصوير بالموجات فوق الصوتية عالية الدقة تتيح لنا إجراء تشخيص دقيق. ومع ذلك يأتي العديد من مرضانا بالفعل ومعهم تشخيص أضفيت الديمومة عليه. من خلال تجربتنا يمكننا تحديد درجة تأثير المرض وإجراء تشخيص بشكل أفضل.

بالإضافة إلى ذلك، فبفضل وحدة علم الوراثة الخاصة بنا، فإننا نستطيع تحليل وسطاء الالتهابات التي تسمى السيتوكينات. السيتوكينات هي بروتينات تنتجها أنواع مختلفة من الخلايا التي تعمل كوسيط في العمليات الالتهابية وفي الاستجابة المناعية. نتيجة لذلك، يمكن اعتبارها مؤشرات حيوية ويمكن العثور على مستويات مرتفعة في حالة الاشتباه السريري في الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي.

وبالمثل فقد ارتبط الانتباذ البطاني الرحمي باختلافات معينة في الجينات، التي، على الرغم من أنه لم يتم تحديد ما يمكن أن ينتج عنه تشخيص نهائي له، يمكن لبعض الاختلافات أو الأشكال المتعددة أن تعطينا معلومات حول التشخيص الإنجابي للانتباذ البطاني الرحمي، مثل المتغيرات الجينية VEGF أو APOE، التي يتم تحليلها حالياً في اختبار IBGenRIF لدينا.

العُضال الغُدِّي

ينبغي الإشارة بالخصوص إلى هذه الحالة التي ترتبط ارتباطاً وثيقا بالانتباذ البطاني الرحمي، إذ حسب بعض المراجعات قد تعرض للخطر قدرة الرحم على التعشيش. والعُضال الغُدِّي هو حالة مرضية توصف بانفصال الطبقة الداخلية المبطنة للرحم (بطانة الرحم) عن الجدار العضلي للرحم.

وتقليدياً، كان التشخيص، بعد إزالة الرحم، الذي كان في واقع الأمر من أولى بوادره، يربط بينه وبين قدرة المرأة على الولادة. وإلى حين ظهور التصوير بالرنين المغناطيسي في الأول، وبعده التصوير بالموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد، لم يكن هذا المرض يخضع لأي تشخيص يذكر، ويتوقف الأمر على إخطار المريضات المصابات بعسر الطمث وغزارة الطمث أن لديهن رحماً أكبر من المعتاد.

ويتمثل هدفنا في السنوات الأخيرة، بعد إدخال استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية ثلاثي الأبعاد في الممارسة السريرية الروتينية، في تشخيص هذا المرض غير معروف حتى. ونحن قادرون على كشف مختلف علامات التي تشكل العضال الغدي بواسطة الموجات فوق الصوتية، وخصصنا واحدة من وحدات البحث في تحديد قدرة الرحم على التعشيش تبعاً لخطورة ذلك

ما هي الاختبارات التي تجرى في وحدة معهد بيرنابيو لعلاج الانتباذ البطاني الرحمي؟

بطانة الرحم هي المكان الذي يتعرض فيه احتياطي المبيض للتآكل مع مرور الوقت، ولذلك نرى أنه من الضروري تشخيص احتياطي المبيض تشخيصاً سليماً. ويقيم احتياطي المبيض عن طريق عد الجريبات الغارية، والهرمون المثبط لنمو قنوات موليريان (AMH) وعمر المريض.

واعتماداً على درجة تشكل بطانة الرحم، من المعروف أن تشريح الحوض قد يكون مشوهاً، مما يؤثر على قناة فالوب، من بين أعضاء أخرى.وكان تصور الرحم والبوق (HSG) هو الاختبار الذي يجرى قديماً للتأكد من مدى نفاذيتها، وفي الوقت الحالي، فقد اشترى معهد بيرنابيو المعدات الضرورية لتفادي إجراء هذا الاختبار المؤلم، ويتطلب تعريض المريض لإشعاعات غير مرغوب فيه. ونجري تصوير الرحم والبوق بمغايرة مادة هلامية (HyCosyأو HyFosy)، من أجل تقييم تجويف الرحم ونفاذية قناتي فالوب بواسطة التصوير بالموجات فوق الصوتية.

وخلال هذه العملية التي تجرى بشكل فردي حسب حالة كل مريض على حدة مع تحديد فوائدها المحتملة، فإن تنظير الرحم وسيلة مفيدة لتقييم تجويف الرحم بشكل مباشر، كما يساعد على تعزيز النتائج المحصل عليها  بواسطة صور الموجات فوق الصوتية. وفي الحالات القصوى، فإن تنظير البطن يعد عملية جراحية مفيدة، خاصة في حال ظهور أعراض واضحة على المريض.

تزجيج البويضات

تكتسي عملية تزجيج البويضات أهمية خاصة بالنسبة للمريضات المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي ولا يرغبن في الولادة على المدى القريب، لأن من المعروف أن انخفاض احتياطي المبيض عندما يصيب الأعضاء التناسلية بشكل أكبر.

وتعتبر عملية تزجيج البويضات مفيدة بشكل خاص أيضاً للمريضات الشابات اللواتي خضعن لعمليات جراحية على الانتباذ البطاني الرحمي مرة واحدة على الأقل، لأنهن الأكثر عرضة مستقبلاً على مستوى الجهاز التناسلي، مما يسبب العقم، أو على مستوى المبايض، مما يسبب في انخفاض احتياطي المبيض على المدى الطويل.

ما هي المشاكل التي يمكن حلها؟

نحن نقدم، في معهد بيرنابيو، حلولاً فردية للمرضى، وأطلقنا عدة مشاريع بحثية محددة لهؤلاء المرضى، أصبح فيها العلاج التقليدي متجاوزاً، وبالمثل، نتوفر على وحدتين متخصصتين في مشاكل كبيرة التي يتسبب بها الانتباذ البطاني الرحمي:

SELF-DIAGNOSIS TEST. HAVE I GOT ENDOMETRIOSIS?

When did you have your first period?
 Before the age of 10
 Between the ages of 11 and 15
 Older than 16 years of age

Are your periods painful?
 No, never
 Yes, sometimes
 Yes, always

Do you suffer from pain during sexual intercourse?
 No, never
 Yes, sometimes
 Yes, always

Do you need to take painkillers during your period?
 No, never
 Yes, sometimes
 Yes, always

Have you ever needed to go to hospital due to painful periods?
 No, never
 Yes, sometimes
 Yes, always

Have you had issues falling pregnant?
 No, never
 Yes, it took me at least 6 months
 Yes, I’ve had assisted reproduction treatment

Do any members of your family have endometriosis?
No
 I don’t know
 Yes

How many sanitary towels or tampons do you need on the heaviest days of your period?
 Under 6 tampons/sanitary towels a day
 Between 6 and 11 tampons/sanitary towels a day
 More than 12 tampons/sanitary towels a day

Have you been diagnosed with any malformations in the uterus?
No
Yes

Have you been diagnosed with any auto-immune or rheumatological illness?
No
Yes

Have you or any close relative been diagnosed with uterine fibroids?
No
 Yes
 I have not, but a family member has

SEE THE RESULT OBTAINED

لنتحدث

ننصحك بدون التزام