التشريعات القانونية الإسبانية للإنجاب بالمساعدة

القانون الإسباني الحالي14/2006 فرض تقدما علميا و تقنيا في مجال التشريعات التي تتعلق بنا، وإلى يومنا هذا لا زالت تعتبر مرجعا لكل من التقنيات التي تطبق, وكذلك للعاملين بها أو الموجهة لهم

كل امرأة عمرها يتجاوز 18 سنة و تتوفر على قدرة كاملة للعمل يمكن لها أن تستفيد أو تستعمل التقنيات المنصوص عليها في القانون،بغض النظر عن حالتها الزوجية و توجهها الجنسي. لهذا، بمكنهم الإستفادة من تقنيات الإنجاب بالمساعدة نساء عازبات، أزواج من جنسين مختلفين وأزواج من نفس الجنس و أزواج بالشراكة المنرلية المتفق عليها قانونيا من صنقين مختلفين. و الأهم اكثر أنه من الممكن اللجوء للتقنيات ليس فقط لأسباب الخصوبة ولكن أيظا لأنها تقدم تخطيطا للحياة كاختيار العائلة بأبوة واحدة ، اوتأجيل الامومة بالحيوانات المنوية للمريضة عبر تقتية تجميد البويضات.

حمل هنا قانون 14/2006 يشمل (هذا الرابط مستخرج من الدورة الحالية) 

مواليا لذلك، يتم عرض جدولين مقارنة بالأشكال القانونية للتشريعات الدول الأوروبية ألأكثر أهمية :

            تشريعات   أوروبية للمساعدة على الإنجاب

علاج المرأة العازبة

التبرع بالسائل المنوي

التبرع بالبويضات

مجهولية المتبرع

التشخيص قبل الزرع

تبني الأجنة

التخصيب بعد الموت

اختيار الجنس

فرنسا لا نعم نعم نعم نعم نعم لا لا
ألمانيا لا نعم لا لا لا لا لا لا
إيطاليا لا لا لا لا لا لا لا نعم*
إنجلترا لا نعم نعم لا نعم نعم لا نعم*
إسبانيا نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم*

* فقط في حالات الامراض الموروثة المرتبطة بالجنس.

بالنسبة لشروط استعمال هذه التقنيات، القانون يطلب فقط، بالإظافة إلى بلوغ سن الرشد، أن تتواجد إمكانبات معقولة للنجاح في العلاج المقترح، أن لا يتواجد خطر كبير على الصحة البدنبة أو العصبية للمراة أو للنسل الممكن، و القبول المسبف الحر وبوعي من طرف المرأة الذي يحدد في إمضائها للقبول المعلوم

من المهم أن نعبر بإنشاد بأن القانون الإسباني يمنع الحمل بكل تعبير عن طريق استبدال او اكتراء للبطن،حيث أن البنوة تحددها الولادة.

فيما يخص التقنيات المنصوص عليها من طرف القانون، باختلاف مع الدول الاخرى ذات تشريعات أكثر صرامة، يتم تسليط الضوء على العلاج بالتبرع بالحيوانات المنوية، كلا من السائل المنوي و كذلك البويضات.وقي هذا الصدد يجب تسليط الضوء على شكلين أساسيين: في أول الأمر : ان التبرع مجهول، مما يمكن الابناء المولودون و المستقيدات أن يكون لهم الحق في الحصول على معلومات عامة للمتبرعين الغير كاشفين عن هويتهم، ثانيا أن اختيار المتبرع يتم فقظ من طرف الفريق الطبي الذي يطبق التقنية، ولا يمكن قي إي حالة أختيار شخصي للمتبرع بطلب من المستقيدة. نعم وحقيقة في إنستيتوتو بيرنابييو نحرس على أن يكون أكثر تشابه ممكن.

حاليا، رغم انها تقنية غير متوقعة في القانون، بالإمكان القيام بتقنية روبا أو أستقبال بويضات الزوجة، الذي يمكن زوجتين متزوجتين أن يشاركن في العلاج و الحمل. واحدة منهن تاتي بالبويضات الملقحة بالحيوان المنوي للمتبرع المجهول، وأخرى تستقبل الأجنة و تحمل بها. هناك أم وراثية و أخرى حاملة بعد ما كانو قد أعطو موافقتهن مسبقا. ولهذه الغاية منذ 2007 ، القانون اللإسباني يسمح بالتسجيل للأمومة المزدوجة في السجل المدني دائما إذا تعلق الإمر بزوجين من نفس صنف الجنس، ولهذا الأطفال المولودون بعلاج روبا يكونون في إسبانيا، أولادا لأمين إثنتين بشكل قانوني.

؟ هل تراه مهما؟ نعم لا

تحاليل النتائج

أنظر المزيد

النتائج التي نحصل عليها حاصلة على الاعتماد من الشركات الخارجية التي تصدر شهادات الاعتماد.

هل أنت بحاجة إلى مساعدة.
نحن نوجهك دون التزام.