طب أمراض الذكورة

طب أمراض الذكورة هو فرع من طب الجهاز البولي الذي يهتم بدراسة و علاج المشاكل المتعلقة بالجهاز التناسلي و الإنجابي عند الرجل.

دراسة الذكر المصاب بانعدام الخصوبة

إعداد تاريخ طبي مفصل و إجراء فحص بدني مدقق عام و كذلك للجهاز التناسلي يمكن طبيب أمراض الذكورة من التقرب من معرفة مشكل الذكر المصاب بانعدام الخصوبة، و كذلك توجيه الدراسة التشخيصية اللاحقة بالإشارة للإختبارات اللازمة.

في مركزنا نتوفر على التقنيات الأساسية التشخيصية، نبرز من بينها الكشف بالامواج فوق الصوتية ـ دوبلير الخصيي لتقييم، من بين أمور أخرى، الوجود الممكن لدوالي الخصية أو تمدد أوردة الخصية ( سبب معروف لاضطرابات الخصوبة عنذ الذكر),سيمينوكراما أو تحليل المني الذي يمكننا من معرفة عدد و خصائص الحيوانات المنوية للسائل المنوي, التحليل العام للدم و تقييم للهرمونات الجنسية الذكرية, دراسة وراثية (نواة الخلية، فيش , تونيل)، و الثقب أو خزعة الخصية.

بواسطة هذه التجارب نحقق في أغلب الحالات إدراك تشخيص سبب انعدام الخصوبة عند الذكر، مما يمكن من إجراء علاج منفرد و مخصص لكل زوجين بتنسيق مع باقي الأقسام المتعلقة بمجال الخصوبة لمركزنا.

 

عدم القدرة أو اختلال وظيفة الإنتصاب

عدم القدرة أو اختلال وظيفة الإنتصاب عند الرجال تصيب ثلث الذكور البالغين، وتتزايد بشكل مهم مع تقدم السن. يتعلق ضهورها بوجود عوامل خطر الأوعية الدموية للقلب، كالإرتفاع المتزايد لضغط الدم، أمراض السكري، نسبة عالية للتبغ أو الكوليستيرول في الدم، و كذلك بأخذ لبعض أنواع الأدوية. في استشارة أمراض الذكورة، القيام بتاريخ طبي أو نفساني خاص ـ الذي يجب أن يشمل حضور الزوجين ـ هو الخطوة الأولى في دراسة هذا المشكل الذي يسبب أثرا كبيرا على الحياة الصحية الجيدة للذكر. يتم إكمال التقييم في بعض الأحيان بتحليل عام للدم يشمل بما في ذلك مستويات الهرمونات الجنسية الذكرية وغيرها.

في الوقت الحالي، نتوفر في إنستيتوتو بيرنابييو على خيارات متعددة لعلاج الذكر الذي يعاني من عدم القدرة، بالإظافة للمراقبة الطبية الضرورية لعوامل خطر الأوعية الدموية للقلب المشار إليها سابقا. هذه البدائل تشمل أخد أدوية عن طريق الفم، حقن معدات في القضيب ينتج عنها الإنتصاب، أجهزة السحب الميكانيكية أو زرع أجهزة تعويضية في القضيب عبر الجراحة، والتي تكون الإشارة إليها دائما منفردة على حسب المريض.

 

اضطرابات القذف

اضطرابات القذف هو الدافع المألوف في استشارة أمراض الذكورة، و الذي يشكل في بعض الأحيان قلقا كبيراعند الذكر بسبب هذا المشكل. التقييم الطبي، بالأساس عبر الحوار الطبي يمكن في معضم الحالات من الحصول على تشخيص سيوجه إلى نوعية العلاج الأنسب، إما عبر وصف أدوية تأخد عن طريق الفم أو بتطبيق خارجي أو موضعي.

 

أمراض القضيب و كيس الصفن

وجود اضطرابات في القضيب أو في كيس الصفن، خاصة منها التي يكون ضهورها حديث، تلزم استشارة تقييمية من طرف طبيبب أمراض الذكورة. في كثير من الأحيان، الفحص البدني البسيط للجهاز التناسلي يمكننا من تحديد وجود أو عدم وجود أمراض في هذا المستوى، أو الإشارة إلى ضرورة إكمال الدراسة عبر كشف بالأمواج فوق الصوتية ـ دوبلرخصيي، أو تحليل بتحصيل لجراثيم ممكنة في المني.

عادة ما يتم وجود دوالي الخصية بشكل مرتبط أو غير مرتبط مع انعدام الخصوبة عند الذكر، أكياس الخصية ، قيلة مائية أو تزايد السائل داخل الصفن، خصية معلقة أو خصية بمكان محدد غير طبيعي، تضيق القلقة، ثنية جلدية في القضيب، قصر جلد القضيب أو تشوهات في الشكل غير طبيعية للقضيب. دافع آخر للإستشارة المعتادة هو ضهور دم في المني.

في العديد من الحالات سيكون كافيا بطمئنة المريض حول الإكتشاف الطبي لقلة أهميتها، رغم أنه في البعض من هذه التغيرات من الضروري القيام بدراسة بأكثر عمق للمريض، و بالإظافة إلى القيام بعلاجات طبية و كذلك جراحية.

 

إياس و عجز الغدد التناسلية الذكرية المتأخر

شيخوخة الذكر ترتبط في بعض الأحيان بوجود أعراض متعلقة بانخفاض في إنتاج الهرمونات الجنسية الذكرية أو نقص أندروجيني قد يحفز تدهور جودة الحياة للرجل المسن. انخفاض الكتلة أو القوة العضلية، زيادة الدهون في منطقة البطن، فقدان الرغبة الجنسية أو انعدام القدرة الجنسية يمكنها أن تتعلق بانخفاض مستويات التيستوستيرون في الدم.

التشخيص الطبي للنقص الأندروجيني عند الذكر، أساسا بسن يفوق 50 سنة، يرتكز على وجود هذا المؤشر الذي تم تقييمه عن طريق استبيانات مصادق عليها، و في التحديد التحليلي لمستويات الهرمونات الجنسية الذكرية، خاصة منها التستوستيرون و عوامله المتعلقة به. عندما يتم اعتبار العلاج ضروري سوف يرتكز على معالجة التعويض الهرموني الذي سوف يحدد اتباعا طبيا من جهة طبيب أمراض الذكورة، من أجل ضبط الجرعات و اجتناب أثار معاكسة ممكنة.

كس قطع القناة الدافقة أو ربط القناة الدافقة

قطع القناة الدافقة هي تقنية مستعملة بشكل واسع وفعال للعقم عند الذكر. رغم أن القصد من إجرائها هو أن تكون حلا نهائيا للرجل، توجد ضروف بإمكانها أن تحفز من الحاجة إلى العودة إلى حالته ما قبل الخصوبة ـ تغيير الزوج، عدم التقبل النفساني للتدخل، إلى غير ذلك ـ. في هذه الحالات، و دائما عندما يكون تاريخ إجراء قطع القناة المنوية لم يتجاوز 6 ـ 8 سنة، يمكن القيام بالعملية الجراحية العكسية عبر تقنية ربط القناة الدافقة. في مركزنا نتوفر على خبرة شاملة في هذا المجال، بنتائج ممتازة للحمل بطريقة طبيعية. 

؟ هل تراه مهما؟ نعم لا

مواضيع مرتبطة بمنتدانا إب

أنظر المزيد

أنظر المزيد

تحاليل النتائج

أنظر المزيد

النتائج التي نحصل عليها حاصلة على الاعتماد من الشركات الخارجية التي تصدر شهادات الاعتماد.

هل أنت بحاجة إلى مساعدة.
نحن نوجهك دون التزام.