الصحة

إن سر وجود معهد بيرنابو كان وما يزال يكمن في الرعاية الطبية.ووعياً منا بأن الافتقار للموارد المالية لا ينبغي أن يشكل عائقاً أمام الحصول على الرعاية الصحية، ولهذا أنشئت مؤسسة رافاييل بيرنابو لدعم هذه الحالات.

ومنذ أولى الأزواج الذين استقبلناهم في عام 2000 ويطلبون المساعدة على علاج الأمراض الوراثية التي يعانون منها وأمام غياب الحلول في المجتمع، قررنا وضع برنامج التشخيص الوراثي السابق لزرع الأجنة، الموجه للكشف عن التغييرات الوراثية المسؤول عن الأمراض الوراثية.

وخلال كل هذه السنوات، حاولنا بنجاح علاج الأسر المتضررة من متلازمة مارفان، وحثل المادة البيضاء، وانشقاق الشبكية، وداء هنتنغتون، وشلل دوشين وغيرها.وبلغ هذا المجهود ذروته مع ولادة أطفال لا يعانون من أي أمراض والحيلولة بذلك أمام انتقالها إلى الأجيال المقبلة.

ونظراً للعجز الحاصل في السياسات الوقائية، التي تواجه المرضى غالباً، وصعوبة العلاجات الصحية، والطبية، والتكنولوجية والبحثية، وتكلفتها، وحاجتها إلى تطوير بروتوكولات محددة ومخصصة لكل حالة، فإن الجهد الاقتصادي الضروري لمواجهتها يكون مرتفعاً جداً.

ووعياً منها بهذه الوضعية، قررت مؤسسة رافاييل بيرنابيو للأعمال الاجتماعية أن تدرج مكافحة هذه الأمراض التي تعاني منها الأسر المتضررة التي تحتاج إلى هذه التقنيات في أهداف الرعاية التي تقدمها وجزءً من معركتها الحازمة والمتحمسة، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعلاج المتخصص للغاية، حتى لا يكون العامل المادي عائقاً أمام إنجاب أطفال أصحاء.

وبفضل دعم الجميع، فإن المجهود المبذول سيسهم تدريجياً في خفض عدد المرضى المصابين ولم لا في المستقبل، وتحقيق القضاء التام على نقل هذه الأمراض للأجيال المقبلة.ومن هذا المنطلق علينا أن نواصل العمل.

وبالإضافة إلى هذا الدعم المالي في العلاجات الإنجابية والتشخيص الوراثي السابق لزرع الأجنة للمرضى الذين يعانون من الأمراض، تتعاون المؤسسة مع مبادرات أخرى مرتبطة بالصحة، مثل التبرع بلقاحات فيروس الورم الحليمي البشري ضد سرطان عنق الرحم لفائدة الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بهذا المرض.

؟ هل تراه مهما؟ نعم لا

هل أنت بحاجة إلى مساعدة.
نحن نوجهك دون التزام.