السباب العقم عديدة، ولذلك، ومن أجل فحص سليم يجب تقييم الزوجين بطريقة جيدة. في حالة الرجال يمكن أن يكون، من بين عوامل أخرى، بسبب نقص الحيوانات المنوية، أو أن يكون عددها منخفض جدا أو تكون غير متحركة. أما فيما يخص المرأة فقد لا تنتج بويضات أو أن تفعل ذلك بطريقة غير منتظمة أو أن يكون هناك انسداد أنابيب فالوب. التأخر في البحث عن ذرية والإرهاق الذي يعاني منه الرجل والمرأة في حياتهما اليومية قد يكونا من بين العوامل. هناك عوامل أخرى مثل البدانة المفرطة، وفقدان الشهية العصبي، وأمراض خطيرة، واضطرابات الغدة الدرقية، والإفراط في تعاطي المخدرات والأدوية وكذا الكحول والتدخين.
النضوج الجسمي والعقلي للمرأة يجعل السن المناسب لإنجاب الأطفال يتراوح بين خمسة وعشرين وثلاثين عاما. ولكن في يومنا هذا، المرأة يمكن أن تقرر إنجاب أولادها بعد هذا السن. انطلاقا من سن خمسة وثلاثين عاما، تشرع خصوبة الإناث في انخفاض تدريجي.
لا توجد قواعد ثابتة، ولكن على الأقل يتطلب فحص العامل الذكري، فضلا عن عملية الإباضة وطبيعية العامل الأنثوي.
فيما يخص نفس التشخيص، فإن سن الزوجين والزمن الذي استغرقاه في محاولة تحقيق الحمل تندرج من بين العوامل الحاسمة لتحديد علاج مناسب. ليس الأمر نسفه بالنسبة للزوجين تتراوح أعمارهما 38 عاما واستغرقا 10 سنوات للبحث عن الحمل، كزوجين آخرين في سن 25 عاما واستغرقا سنتين في محاولة تحقيق الحمل.
يتجاوز 60% خلال كل دورة، بالرغم من أنّه معدل متغير ويعتمد على عوامل كثيرة.
نعم ، لأنها ليست نهائية.
لا يمكننا التعميم، ولكن في الواقع إذا أصرّا الزوجان على تحقيق هدفهما وعلى إنجاب ولد، فنسبة 90% تحقق هدفها.
كل شخصان يختلفان عن بقيتهما ولا يمكن التعميم.
القانون الأسباني يسمح بذلك فقط لأغراض علاجية.
نعم، يشترط فقط أن تكون قد بلغت السن القانوني، وأن تتمتع بصحة بدنية ونفسية جيدة، وأن تقدم طلب الموافقة عن علم، كما هو الحال عند الأزواج مثلية الجنس والأزواج مختلفة الجنس.
البلدان الأكثر تساهلا هي اليونان واسبانيا والمملكة المتحدة، اللواتي لديهن تشريع خاص بتقنيات الاستنساخ البشري. في أوروبا، إضافةً إلى البلدان المذكورة، وهولندا وفرنسا تسمحا بالتبرع بالأجنة. في الولايات المتحدة الزوجان هما من يتخذ القرار، دون أن تتدخل الدولة.
نعم، في اسبانيا يتم تجميد الأجنة المتبقية وتبقى متاحة للزوجين طوال حياتهما الخصوبية.
الأمر يرتبط بكل حالة على حدة. على كل حال، ستقدم إدارة رعاية المرضى دائما تقريرا مكتوبا حول تكلفة العلاج.
لا. التبرع بالبويضات هو عندما تكون المرأة، بطريقة إيثارية، قد تبرعت بالبويضات لمساعدة نساء أخريات. أما التبرع بالأجنة هو نتيجة لتلك الأزواج الذين، بعد أن أجريت لهم تقنيات المساعدة على الإنجاب، قرروا التبرع بما تبقى من الأجنة لمساعدة أزواج أو نساء أخريات في تحقيق الحمل.
إنها فرصة إضافية لتحقيق الحمل فيما يخص الزوجين الذيّن:
وفي كلتا الحالتين، يتجنب الزوجان الخضوع ثانيةً لعلاجات دوائية طويلة وباهظة التكاليف. يتطلب فقط تحضير البطانة قبل أن تنقل وتزرع في الأم المتلقية. لكن يجب أن نتذكر أن معدلات نجاح الأجنة المجمدة هي دائما أقل من الأجنة الطازجة.
وليس هناك أدلة علمية تثبت فوائد في استخدامه، على افتراض زيادة غير مبررة في تكلفة العلاج.
في الآونة الأخيرة ، ونحن تقييم إمكانية تطبيق هذه التقنية، ولكن الدراسات الحديثة أظهرت عدم وجود فائدة سريرية من ISMI على اختيار الحيوانات المنوية المصنوع من المجهر الضوئيالتقليدية، وتوفير معدلات مماثلة من الإخصاب والأجنة ذات جودة مثلى بين البويضاتmicroinjected الحقن المجهري الكلاسيكية فيما يتعلق بتلك التي أجريت مع الحيوانات المنويةISMI المحدد. ولذلك، وإدخال هذه التقنية في الممارسة السريرية ليس له ما يبرره بما فيه الكفاية :الحيوانات المنوية تتعرض لعمليات طويلة قد يقلل من وظائفه، لأنه يزيد من فرص لنجاح وتحمل تكاليف كبيرة تجاوز.
قائمة المراجع :
1.Comparison of day 2 embryo quality after conventional ICSI versus intracytoplasmic morphologically selected sperm injection (IMSI) using sibling oocytes. Eur J Obstet Gynecol Reprod Biol. 2010 May;150(1):42-6.
2.Impact of intracytoplasmic morphologically selected sperm injection on assisted reproduction outcome: a review. Reprod Biomed Online. 2009;19 Suppl 3:45-55. Review.
3.Can intracytoplasmic morphologically selected sperm injection be used to select normal-sized sperm heads in infertile patients with macrocephalic sperm head syndrome? Fertil Steril. 2010 Mar 1;93(4):1347.e1-5.
© Instituto Bernabeu. اسبانيا. | Alicante | Elche | Cartagena | Benidorm | +34 902 30 20 40 | | اتفاقية استخدام الموقع
يشرف على الموقع Tres Tristes Tigres