فحص الخصوبة

تعتبر فحص الخصوبة دراسة مشخصة لأنه لا يمكن تطبيق جميع الاختبارات التشخيصية على جميع المرضى. وبعد إجراء مقابلة واسعة مع مراعاة الخصائص المحددة لكل حالة ، سوف يقيم الطبيب الاختبارات التشخيصية التي هي أكثر تلاؤما مع كل مريض.

من المستحسن بدء الفحص بعد عام واحد من الجنس دون استخدام أي وسائل منع الحمل ودون تحقيق الحمل. هذه الفترة الزمنية قد تكون تقصير في حالات معينة، مثل المرضى الذين تتراوح أعمارهم 40 عاما أو عندما يكون قد تم القيام فيما قبل بدء البحث عن الحمل بتشخيص يمس بخصوبة الزوجين.

تتشكل الفحوصات الأساسية في تشخيص الأزواج الذين يعانون من العقم في القيام بتحليل هرموني، وتصوير بأشعة الرحم الملونة (histerosalpingography) وتحليل عينة من السائل المنوي.

  • تحليل هرموني للمرأة. يتألف من استخراج الدم في الأيام الأولى للدورة (وكذلك، في بعض الأحيان قبل الحيض). ويفيدنا بمعرفة الحالة الوظيفية للمبيض.
  • التصوير بأشعة الرحم الملونة (histerosalpingography). يعتبر تصويرا بالأشعة السينية لمنطقة الحوض وذلك لرؤية الرحم، وبالخصوص، قناتا فالوب. ويُستخدم من أجل ذلك تباينا يبيّن بعد الانتهاء من تصوير الأشعة السينية شكل القنوات وإن كانت نفّاذة أم لا. من خلال هذا الاختبار يمكننا أن نعرف في معظم الحالات إن كان هناك انسدادا في القنوات.
  • التحليل المني. هو تحليل للسائل المنوي. كما تطلق عليه تسمية "فحص مسطرة من السائل المنوي" (Spermiogram). ونقيّم خلاله النقاط التي لها تأثير في تحقيق الحمل. وندرس خاصةً كمية الحيوانات المنوية، وقدرتها على التنقل وشكلها.

هل هناك اختبارات أخرى لتشخيص؟

هناك العديد من الفحوص التي يمكن أن تكون مفيدة في حالات معيّنة، ولكن لا تتم بصورة روتينية لجميع المرضى. هذه الفحوص التي نطلق عليها تسمية "التكميلية"، يتم تقديم طلبها بعد المقابلة الأولى وبسبب الاشتباه في وجود بعض الأمراض الخاصة أو يتم طلبها لتوضيح نتائج الاختبارات الأساسية.

تستغرق المدة ما بين عملية التشخيص وبداية العلاج فترةً قصيرة جدا. قد يكون من الضروري الانتظار لمدة معيّنة، لأن التحليلية الهرمونية والتصوير بأشعة الرحم الملونة (histerosalpingography) يقام بهما في وقت معين من دورة الطمث. لا تفوت عادةً أكثر من 3 أو 4 أسابيع من أول مقابلة حتى الحصول المرضى على نتائج الفحص.

في بعض الأحيان، تكون نتائج الاختبارات طبيعية تماما. ففي الواقع هذا هو ما يحدث تقريبا في ما بين 20% و 30% من الأزواج. ففي هذه الحالات يمكننا القول إننا أمام سبب غير معروف. هذا لا يعني عدم وجود مشكل ما، ولكنّه بعد استخدام جميع الموارد التشخيصية المعروفة لا يمكننا تحديد أي سبب معيّن. غير أنّ عدم تحديد سبب المشكلة لا يحول دون الخضوع للعلاجات التي لا تحظى باحتمال أسوء في مثل هذه الحالات.

عند تسليم نتائج الاختبارات، يقوم طبيب النساء بشرح النتائج بكل سهولة وتفاصيل. وفي الوقت نفسه، يخبركِ بجميع البدائل العلاجية التي قد يكون من المعقول تطبيقها فيما يخص قضيتكم. وخلال تلك الزيارة، وبعد الاستماع كذلك إلى آراء المرضى، يتم تصميم إستراتيجية للمتابعة.

في جميع الحالات تقريبا، تُحدد مواعيد العلاج بشكل فوري انطلاقا من دورة الطمث القادمة للمرأة.

مشاهدة الفيديو

أسئلة وأجوبة



© Instituto Bernabeu. اسبانيا. | Alicante | Elche | Cartagena | Benidorm | +34 902 30 20 40 | | اتفاقية استخدام الموقع | Cookies policy

IBbiotech Fundación instituto bernabeu sello ISO EFQM